المنهاج وطرائق التدريس عند ابن خلدون

المنهاج وطرائق التدريس عند ابن خلدون محمد عبد الرحيم محمود 

المقـدمـة

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين
وبعد : -
فهذا بحث يدور حول جزء محدد من مقدمة ابن خلدون ألا وهو المنهاج وطرق التدريس عند ابن خلدون .
وقد بدأنا هذا البحث بكلمة موجزة عن شخصيته ابن خلدون ذلك لإِيماننا بأن شخصية الإنسان تلعب دوراً كبيراً في حياته ، ولرغبتنا في معرفة شخصية ذلك الرجل العظيم الذي قدم للبشرية علماً ينتفع به الناس على مر العصور . وبعد ذلك انتقلنا إلى موضوع التأليف و التعليم وهو ذو صلة وثيقة بالمناهج و طرق التدريس . وقد كان هذا الموضوع هو المدخل الرئيسي للحديث عن
باقي الموضوعات في هذا البحث وهي قواعد ضرورية لنجاح التعلم والتعليم ، طرق التعليم ، تعليم اللسان المضري ، تعليم الصنائع ، الخط و الكتابة .
وقبل اختتام البحث وجدنا أنه من الواجب التحدث عن أحوال التعليم والمدارس في عهد كتابة المقدمة ، وذلك لاعتقادنا الشديد بأن ابن خلدون قد
استفاد كثيراً من هذا الموضوع أثناء كتابة المقدمة.
وختمنا بحثنا بالحديث عن نظرية الملكات عند ابن وذلك لأن الملكات تعمل على تكوين النفس الإنسانية ،لأنها عامل مهم جداً في عملية التعلم و التعليم .
ونسأل الله التوفيق .
محمد عبد الرحيم محمود

شخصية ابن خلدون
هو أبو زيد عبد الرحمن ابن خلدون ، ولد في تونس وقد كان يتصف " بحسن الهيئة ، وجمال الصورة ، وقوة الجأش ، وعلو الهمة ، ورفعة القدر ، وسعة المعرفة ، وسداد البحث ، وكثرة الحفظ ، وحلاوة الحديث ، والاعتداد بالنفس في حياء يكسب المهابة والوقار " 0( 1 )
وقد وثق به السلاطين واستعمل كممثل شخصي لهم وقد اشتهر ابن خلدون كرجل علم وكبحاثة له معرفة تامة بالأمور حتى لفت أنظار السلاطين وجذب اهتمام الأمراء والحكام 0
منشأ العلم والتعليم وتطوره
1 ـ يرى ابن خلدون أن العلم والتعليم طبيعي في العمران البشري ، ويعلل ذلك بما يلي : ـ
أ ـ لأن الإنسان يتميز عن الحيوان بالفكر الذي يهتدي به ليحصل معاشه ، ويرى بأن العلوم تنشأ عن هذا الفكر .
ب ـ يرى أن الفكر يكون راغبا في تحصيل ما ليس عنده من الإدراكات ، فيرجع إلى الذين سبقوه بعلم ، أو زادوا عليه بمعرفة .
ج ـ إن فكر الإنسان ونظره يتوجه إلى واحد من الحقائق وينظر ما يعرض لذاته واحدا بعد الآخر فيتمرن على ذلك .
2 ـ ينظر ابن خلدون إلى التعليم من زاوية عمله الاجتماعي ويرى بأنه( أفعولة اجتماعية )فهو يرى أن الجيل الناشئ يتشوق إلى تلقي الغعلوم والمعارف عن الجيل الذي سبقه وهو بهذا يردد منشأ التعليم إلى الواقع الاجتماعي .
3 ـ يرى ابن خلدون أمرا مماثلا لذلك في الصناعات والآداب والتقاليد فهو يقول ( ( إن الحضر لهم آداب في أحوالهم في المعاش والمسكن والبناء وأمور الدين والدنيا وكذا سائر أعمالهم وعاداتهم ومعاملاتهم وجميع تصرفاتهم ) ( 2 )
4 ـ يجد ابن خلدون علاقة قوية بين العلوم والصنائع ، ويستعمل كلمة التعليم بمعنى يشمل العلوم من جهة ، والصنائع من جهة أخرى.
5 ـ يرى أن التعليم يتأثر بأحوال المجتمع إلى حد كبير ، ويرى أنه يتقدم ويتأخر مع تقدم
1 ـ الساعاتي ( حسن ) ، علم الاجتماع الخلدوني ، ص27
2 ـ ابن خلدون ، المقدمة ، ص343

المجتمع وتأخره ويعالج ذلك في ميداني العلوم والصنائع ويرى أن : ـ
أ ـ الصنائع تكمل بكمال العمران الحضري وكثرته .
ب ـ الصنائع تستجاد وتكثر إذا كثر طالبها .
ج ـ العلوم تكثر حيث يكثر العمران وتعظم الحضارة .
ويعلل ابن خلدون كمال الصنائع بكمال العمران الحضري بالأسباب التالية : ـ
أ ـ لأن الناس إذا لم يصلوا إلى قدر كاف من المدنية فإن شغله الشاغل سيكون الحصول على الأشياء الضرورية وفي مقدمتها تحصيل الأقوات ، أما إذا تمدنت المدينة وزادت فيها الأعمال وحصلت عندهم زيادة فإن الزيادة ستصرفهم إلى الكمالات من المعاش .
ب ـ إن الصنائع والعلوم تخص الإنسان من ناحية فكره الذي هو يميزه عن الحيوان على حين يشترك الإنسان مع الحيوان بالنسبة لقوته . والقوت مقدم على العلم وذلك لضرورته ، وعلى مقدار العمران تكون جودة الصنائع وذلك لتوفر دواعي الترف ، أما العمران البدوي أو القليل فلا يحتاج من الصنائع إلا إلى الأشياء البسيطة وخاصة الشياء المستعملة في الضروريات .
أما وجود الصنائع وكثرتها لكثرة طالبيها فيعلله بأن العمل هو مكسب الإنسان ومعاشه ، وهو لن يسمح لهذا العمل أن يضيع منه سدى ، ولذلك ينتظر إقبال الناس على صنعته فإذا أقبل عليها الناس زاد إنتاجه لها وعمل الناس أيضا على تعلم تلك الصناعة ليكسبوا عيشهم منها وأما كثرة كثرة العلوم بكثرة العمران والحضارة فيعلله بأن تعليم العلم هو من الصنائع ولذلك سينطبق عليه ما ينطبق على الصنائع كما رأينا في النقطة السابقة . *
التأليف والتعليم
تكلم ابن خلدون عن الكتب التي كان يؤلفها العلماء والمعلمون ويدرسها الطلاب والمتعلمون كلاما عاما فهو يقول :
1 – " إن كثرة التأليف في العلوم عائقة على التحصيل ( 1 ) ويعلل ابن خلدون قوله هذا بأن العرف كان يحتم على الطلاب درس وحفظ جميع تلك المؤلفات واحدا بعد الآخر ويقول بأن
 الحصري ( ساطع ) ، دراسات عن مقدمة ابن خلدون ، ص422
1 ـ ابن خلدون ، المقدمة ، ص442
المتعلم " لو قطع عمره في هذا كله فلا يفي له بتحصيل العلوم العربية ـمثلا ـ الذي هو آلة من الآلات ووسيلة ،فكيف يكون في المقصود الذي هو الثمرة " 0( 1 )
2 ـ إن كثرة الاختصارات المؤلفة في العلوم مخلة بالتعليم وذلك :
أ ـ لأن فيه تخليطا على المبتدئ بإلقاء الغايات من العلم عليه وهو لم يستعد لقبولها بعد ,وهو سوء التعليم 0 ( 2 )
ب ـ ثم فيه شغل كبير على المتعلم ليتبع ألفاظ الاختصار العويصة للفهم بتزاحم المعاني عليها وصعوبة استخراج المسائل من بينها ، لأن ألفاظ المختصرات تجدها لذلك صعبة عويصة فينقطع في فهمها حظ صالح من الوقت 0 ( 3 )
ج ـ ثم بعد ذلك فالملكة الحاصلة من التعليم في تلك المختصرات ، إذا تم على سداده تعقبه آفة 0 فهي ملكة قاصرة على الملكات التي تحصل من الموضوعات البسيطة المطولة بكثرة ما يقع في تلك من التكرار والإحاطة المقيدين لحصول الملكة التامة وإذا اقتصر على التكرار قصرت الملكة لقلته كشأن هذه الموضوعات المختصرة " ( 4 )
ولذلك كان يرى ابن خلدون أن هذه خطة سيئة فيقول " قصدوا إلى تسهيل الحفظ على المتعلمين فأركبوهم صعبا يعطلهم عن تحصيل الملكات النافعة وتمكنها " ( 5 )
قواعد ضرورية لنجاح التعلم والتعليم
1ـ إن التعليم لا يتم بالحفظ وحده بل يتم بتكوين ملكة التصرف في التعليم فيجب على الطالب أن يحذق في العلم ويتفنن فيه ويستولي عليه بحيث يصبح قادرا على المفاوضة والمناظرة ويرى أن ذلك يتم بحصول ملكة في الإحاطة بمبادئ العلم وقواعده والوقوف على مسائله واستنباط فروعه من أصوله " ( 6 ) ويسمي ابن خلدون هذه الملكة بالملكة الإعلامية ويرى أنها لا تحصل بمجرد حفظ مبادئ العلم ولا بفهم تلك المباحث ووعيها وإنما يرى أنها تحصل بالمحاورة والمناظرة ولهذا السبب نراه ينتقد كثرة الحفظ وينادي بضرورة اتباع طريقة المحاورة والمناظرة في العلم والتعليم 0
2 ـ يرى أن الشدة على المتعلمين مضرة بهم للأسباب التالية : ـ
ا ـ أنها تذهب بالنشاط وتدعو إلى الكسل 0
ب ـأنها تحمل على الكذب والخبث 0
1 ، 2 ، 3 ، 4 ، 5 ، 6 ـ ابن خلدون ، المقدمة ، ص441 ، 442 ، 443 .
ج ـأنها تعلم المكر والخديعة 0
ولكن ابن خلدون لا يكتفي بالنهي عن الشدة بل يطالب بعدم الإمعان في المسامحة لأنه مثلما يرى في الشدة إماتة للذهن فإنه يرى في المسامحة الزائدة التعويد على الفراغ والبطالة 0
3ـ يرى أن الرحلة في طلب العلم ولقاء الشيوخ من شأنه أن يزيد في كمال التعليم ويعلل ذلك كما يلي :
إن الطالب في رحلته يتمكن من لقاء شيوخ كثيرين ، وبما أن لكل شيخ طريقة واصطلاحات خاصة ومنهج خاص في البحث والنظر والتعليم ، وبما أن الطالب يخالط الشيوخ الواحد بعد الآخر فانه سيأخذ من كل شيخ اصطلاحاته الخاصة وسيطلع على الطرق المختلفة التي يتبعها الشيوخ في أبحاثهم وبذلك فانه سيحصل على ملكة علمية أقوي من تلك التي يستطيع الحصول عليها من شيخ واحد كما أن الطالب سيستطيع أن يميز اصطلاحات العلوم نفسها وسيتوصل إلى مرتبة أعلى من الملكات العلمية 0
أنواع العلوم ومنازلها
يتحدث ابن خلدون عن أنواع العلوم وعن مكانة كل منها فيردها إلى :
1ـ علوم مقصودة بالذات وهي : الشرعيات من التفسير , الحديث ، الفقه , علم الكلام ، الطبيعيات ، الإلهيات من الفلسفة 0
2ـ علوم هي وسيلة آلية للعلوم السابقة وهي العربية ، الحساب للشرعيات ، المنطق للفلسفة 0
أما العلوم الأولى فلا حرج من التوسع فيها لأن التوسع سيمكن الطالب منها ، وأما الثانية فيجب على المتعلم أن يتجنب التوسع فيها وذلك للأسباب التالية : ـ
ا ـ لأن التوسع في العلوم الآلية يخرجها عن المقصود ، والمقصود هو الاستفادة منها كآلة لا غير 0
ب ـ لأن التوسع في العلوم الآلية يضيع أوقات الطلاب ولم يترك أمامهم مجالا كافيا لتحصيل العلوم المقصودة بالذات مع أن شأنها أهم 0( 1 )
طرائق التعليم
يشير ابن خلدون إلى الطرق المتبعة في التعليم والى الطرق الواجب اتباعها وأهم المبادئ التي
يضعها في هذا المجال :
1 ـ عبد الدايم ( عبد الله ) ، التربية عبر التاريخ ، ص246 ، 247
1ـ يجب أن لا نقدم للمتعلم في بداية عهده المسائل الصعبة ويخطئ المدرسون إذا ظنوا أن المسائل الصعبة تدريبا للمتعلمين 0
2 ـ يبدأ الفرد بتعلم البسيط الذي يستطيع عقله تقبله ثم بالتدريج والتكرار يتقدم إلى الأصعب حيث يستعمل الأمثلة الحسية والوسائل المعينة ، وبعد الأمثلة الحسية ينتقل المتعلم إلى المجردات ، وذلك لأن المبتدئ في أول أمره يكون ضعيف الفهم وقليل الإدراك ويستعين في تعلمه للأمثلة الحسية ، ويرى ابن خلدون أن التدرج يحدث على ثلاث مراحل :
أ ـ يجب عدم الخوض في التفاصيل الدقيقة للعلم وانما على المتعلم أن يتناول في البداية العموميات التي يستطيع عقله واستعداده تحصيلها وذلك حتى تتم سيطرة المتعلم على ذلك العلم أو الفن ولكن ابن خلدون يرى أن هذه السيطرة تكون جزئية وضعيفة والغرض منها أن نهيئ المتعلم لفهم الفن وأن يحيط بفكرة عامة عنه 0
ب ـ وفي المرحلة الثانية لا يترك المعلم شيئا عويصا ولا مبهما إلا وضحه وشرحه وحتى يتمكن المتعلم من العلم تمكنا يرضي معلمه 0 ويقول ابن خلدون بأن بعض المتعلمين قد يستولون على ملكة العلم في أقل من ثلاث مراحل وذلك بحسب ما يتيسر لهم 0
3 ـ لا يؤتى بالغايات في البداية فلا يأتي المعلم بالتعاريف والقوانين الكلية أول الأمر بل يبدأ بالجزئيات وينتقل إلى الكليات ، ويسلك في ذلك الطريقة الاستقرائية ، فيلقي بالأمثلة الكافية ثم ينتقل إلى التعاريف والقواعد والسبب في ذلك هو أن المتعلم كما يقول ابن خلدون يكون أول الأمر " عاجزا عن الفهم بالجملة إلا في الأقل على سبيل التقريب والإجمال بالأمثلة الحسية ، ثم لا يزال الاستعداد فيه يتدرج قليلا بمخالطة مسائل ذلك الفن وتكرارها عليه وإذا ألقيت عليه الغايات في البدايات وهو حينئذ عاجز الفهم والوعي وبعيد عن الاستعداد له ، كلّ ذهنه عنها ، وحسب ذلك من صعوبة العلم في نفسه فانحرف عن قبوله وتمادى في هجرانه وإنما أتى ذلك من سوء التعليم " ( 1 ) ولهذا يرى ابن خلدون أن الاختصارات ضارة لأن فيها : [إخلال بالتحصيل وذلك لأن فيها تخليط على المبتدئ بإلقاء الغايات من العلم عليه وهو لم يستعد لقبوله بعد وهو من سوء التعليم ]( 2 )
1 ـ أحمد ( سعد مرسي ) ، تطور الفكر التربوي ، ص310
2 ـ ابن خلدون ، المقدمة ، ص343
يرى ابن خلدون بأنه يجب أن لا نطيل على المتعلم في الفن الواحد وذلك بتفريق المجالس ، وتقطيع ما بينها ، وذلك أن من شأن التفريق والتقطيع أن يؤدي إلى النسيان ، كما أنه ذريعة لانقطاع مسائل الفن عن بعضها البعض ، وبذلك يصعب تحصيل الملكة بتفريقها [ وإذا كانت أوائل العلم وأواخره حاضرة عند الفكرة مجانبة للنسيان كانت الملكة ايسر حلولا ، وأحكم ارتباطا ، وأقرب صيغة لأن الملكات إنما تحصل بتتابع الفكر وتكراره ، وإذا تنوسي الفعل تنوسيت الملكة الناشئة عنه ] ( 1 )
5 ـيجب أن لا يخلط على المتعلم علمان معا لأن المتعلم في هذه الحالة قل أن يظفر بواحد من العلمين وذلك لأنه ينصرف عن كل علم لتفهم الآخر ، وهكذا يصعب العلمان على المتعلم ، فيصاب بالخيبة ، في حين لو أن المتعلم تفرغ لواحد من العلمين لكان بإمكانه الإلمام بهذا العلم 6ـ يرى ابن خلدون بأنه إذا كلفنا المتعلمين فوق طاقتهم فإن ذلك سيؤدي بهم إلى الانصراف والتكاسل عن التعليم 0
وهكذا نرى أن ابن خلدون قد تكلم عن الاستعداد للتعلم والشوق ، والتشويق ، والحوافز ، والتدريب ، والاهتمام ، والجهد 0000
تعليم اللسان المضري عند ابن خلدون
لم يبحث ابن خلدون في القواعد الخاصة التي يجب مراعاتها في تعليم كل علم على حدة إلا في موضوع اللسان المضري ، واللسان المضري هو اللغة الفصيحة ، أما اللغة الفصيحة فكان يشير إليها ابن خلدون باسم [ لغة الأمصار] [ لغة الجيل ] [ لغة العهد ] 0
يرى ابن خلدون أن اللسان المدون يختلف عن اللسان الدارج في الإعراب وفي كثير من الموضوعات اللغوية وفي بناء الكلمات ، ويرى ابن خلدون أن الفارق الأساسي هو وجود أو عدم وجود الإعراب في أواخر الكلام 0
1 ـ يبين ابن خلدون العامل الأساسي الذي أدى إلى الاهتمام باللغة الفصيحة وأدى إلى تمسك العلماء والأدباء بها فيرى أنه نزول القرآن بلغة مضر ونقل الحديث بها ، ولذلك أصبحت معرفة هذه اللغة ضرورية لفهم كتاب الله وسنة رسوله 0
2 ـ يرى ابن خلدون أن اللغات بمثابة ملكات في اللسان ويرى أن هذه الملكات لا تتكون إلا بالممارسة والتكرار وهو يبني نظريته في تعليم اللغة على هذا الأساس 0
1 ـ عبد الدايم ( عبد الله ) ،التربية عبر التاريخ ، ص250

أ ـ ويرى أن من يريد تعلم هذه اللغة يجب عليه أن يحفظ كلام العرب القديم " والحالي "
والجاري على أساليبهم من القرآن والحديث وكلام السلف ، وذلك حتى ينزل منزلة من نشأ ب


Article ajouté le 2008-02-04 , consulté 1106 fois

Commentaires



Poster un commentaire





http://





Merci de recopier le nombre présent à gauche dans la case de texte ci-dessous ( Pourquoi ? )





Liens


Imprimer cet article

Retour aux articles


Recommander ce blog | Contacter l'auteur | Reporter un abus | S'abonner au blog Flux RSS du blog | Espace de gestion

Créer un blog gratuit avec Blog4ever